ابن تغري

389

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

وقد اجتمع بابن حجر بمكة الشريفة وأنشده « 1 » : قل للشهاب بن علي بن حجر * سورا على مودتي من الغير فسور ودى فيك قد بنيته * من الصفا والمروتين والحجر فأجابه ابن حجر بقصيدة أولها : يا أيها القاضي الذي مراده * يأتي على وفق القضاء والقدر ومن شعره ما أنشدني الشيخ أبو الخير بن عبد القوى من لفظه قال : أنشدني العلامة شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر بن المقرئ من لفظه لنفسه : يا من لدمع مارة وصبي به * ولوجد قلب ما انقضى ولهيبه ومتيم قد هذبته يد الهوى * بصحيح وجد غير ما تهذى به خانته مهجته فما تمشى على * عاداته الأولى ولا تجريبه وحشا تعسفه الغرام وحلّه * قسرا وليس بكفئه وضريبه يا هند قد أضرمت من فكر الجفا * في القلب ما لا ينطفي وغريبه أنا من عرفت غرامه فاستخبرى * عن حال ما خود الحجى وسلى به وله بالسند من قصيدة يعارض بها قصيدة الطغرائى اللّامية : [ 178 ب ] زيادة القول تحكى النقص في العمل * ومنطق المرء قد يهديه للزلل إن اللسان صغير جرمه وله * جرم عظيم كما قد قيل في المثل

--> ( 1 ) « وأنشدنا » في ن .